![]() |
قمـــــــــــــــة الحضـــــــارة!
سكن مدينتهم فتى في عمر الزهور وما أن أرسلت الشمس أشعتها الذهبية معلنة بدء يوم جديد حتى خرج هذا الفتى ليعرف أكثر عن المدينة وتعامل أهلها معه،وفي الطريق رأى رجالآ متجمهرين! فقال لها: سامحتك. ظنآ منه أنها ستعتذر فقالت له: أأنت أعمى تستحق ذلك لتتعلم أين تسير!! تركها ومضى ربما لأنها صغيرة أولأنه لا يريد أن يعكر مزاجه سار حاملا داخله روحآ ثقيلة دخل المقهى ليحتسي قهوة حتى تعدل مزاجه المقلوب أو(الذي انقلب بعد الإعتدال) نصب ظهره على الكرسي باسترخاء وأخذ نفسآ عميقآ عله يرتاح وبينما هو كذلك رأى أربعة أصدقاء يجلسون على الطاوله التي أمامه يتبادلون الحديث بينهم و يضحكون ويتمازحون وبعد ثوان إستأذنهم الرابع في المغادره فسمحوا له بعد مفاوضته على البقاء معهم؛ نادى النادل ليدفع له الحساب فغضب أصحابه وقالوا له:أين نحن؟! لا تدفع شيئآ فنحن أخوة سندفع عنك. ابتسم صاحبهم سرورآ ليس من أجل الحساب ولكن لما سمع من مكانته بينهم وما أن غادر حتى قام الفتى فرحآ لأنه وجد أناسا رائعين اتجه نحوهم وقال: رأيت تصرفكم مع صديقكم الذي خرج إنه رائع. قالوا له صدقت ولكننا لم ولن نخسر شيئا لأن ماندفعه هو مانأخذه من حقيبته التي كانت معه دون أن يعلم ما رأيك أليس هذا الشخص غبيآ. قال:لا.... ...نعم .... .....بلى..... بلى... قالها ولكن في قلبه صوت يتردد: {كفى، كفى، كفى}
|
![]() |