كل عامٍ وأنتم بخير
نشرت في يوم |
2.10.2008 |
في الساعة |
10:18 م |
وهاقد انتهت ايام العيد بثلاثتها
ولابد للأيام والتاريخ أن يسجل هذه الحادثة !
نسكن في نفس المنطقة وفي نفس المنزل حتى، ولكن أيام العيد لدينا مختلفة
تفرقنا بين الثلاثاء والاربعاء والخميس
وكانت أيام العيد ثلاثة !!
حتى الساعة الواحدة صباحاً ..كنتُ أنتظرُ خبراً من والدي لأعرف متى سيكون العيد!
و كلنا يعلم الهلال يكونُ وقت الغروب!
---------------------
هذا فقط من أجل أن أسجل ذاك في التاريخ ! وأتمنى أن نتحد في الأعوام القادمة
أما يوم العيد هذا العام فهو مختلفٌ ككل الأعوام
فلكل عيد مواقفه و أشخاصه ومكانه وزمانه.. وكل ذلك يميز ،،
هذا العيد كان بأرض الغربة .. بعيداً عن أحبتي أهلــــي
تمنيت أن أستيقظ الصباح فأقبل رأسك يا أمي وأتمنى لكِ عاماً وعيداً مليئاَ بالخير والبركات
وتمنيت أن أصبح فألقى وجهك الباسم يا أبي، فأُبادركُ بالتهاني
أفتقدت أجواء البيت صباح العيد
أفتقدتهم أخواتي منذ الصباح نستيقظ فكلٌ تسأل هل هذا اللبس يناسب وهل هذا يكون مع هذا
وأفتقدت أخوايّ يعدون ما صار معهم من النقود..
وحتى مجلسنا صباح العيد أشتقته.. حيث أعمامي والأقارب للتبريك بالعيد..
هي الأجواء مختلفةٌ تماماً حين يكون العيد بالبحرين الحبيبة
أما في الغربة
استيقظنا باكراً.. ومن أجل أن نصنع السعادة ، لا أن نبحث عنها
أعددنا افطار العيد..
مميزٌ فيه ( البلاليط بالبيض )..
حينها تذكرت عمتي الغالية - أم محمد- .. لا أدري ما الذي جلب تلك الذكريات لذهني
تذكرت طفولتي وحبي - للبلاليط - !! وكيف أني كنتُ أوقظ عمتي ليلاً من لذيذ النوم لتطبخ لي هذا الطبق المفضل!
شوقي للطفولة و لكِ عمتي الغالية..
-----
مجرد تمتمات وتسطيرٌ لمشاعر ولكني لا أملك الاستمرار في الكتابة الآن..
شكراً لكل من كان بالعيد معي..
ندى .. زهراء .. سوف لن أنسى هذا العيد.. كان جميلاً بصحبتكم..
الجندب الأسود والحرب حتى الواحدة ليلاً سوف لن أنساها أيضاً !!
دُمتم بود،،
2-10-2008
10:00pm
التعليقات 1 |
:: |
:: |
:: |